شمس الدين محمد تبادكانى طوسى

349

تسنيم المقربين ( شرح منازل السائرين خواجه عبدالله انصارى ) ( فارسى )

فصل صورت قلق در « بدايات » تحريك نفس به طلب موعود است و سآمت 389 از هرچه جز دوست موجود است . و در « ابواب » تضييق « 1 » خلق و تبغيض خلق . و در « معاملات » وحشت از خلق و انس به حق . و در « اخلاق » بيرون آمدن از صبر و طاقت از توقان 390 « 2 » شوق حضرت . و در « اصول » اضطراب در فرار به سوى محبوب از هرچه مانع بود از مطلوب . « 3 » و در « اوديه » قلقى است مغالب عقل و مثاور 391 « 4 » نقل . و در « احوال » تحريك شوق به اسقاط صبر . و در « ولايات » تصفيهء وقت و تحليهء نعت . و در « حقايق » نفى رسوم و بقاى وجود ، و عدم رضا به غير شهود . و در « نهايات » فناى « 5 » عين و اثر ، به جلوهء ذات لا تُبْقِي وَ لا تَذَرُ . « 6 » باب العطش قال اللّه تعالى حاكيا عن خليله عليه السّلام : « 7 » فَلَمَّا جَنَّ عَلَيْهِ اللَّيْلُ رَأى كَوْكَباً قالَ هذا رَبِّي . « 8 » اين آيت حكايت از حال عطش « 9 » ابراهيم خليل است عليه السّلام كه هركجا پرتو نورى « 10 » ظهور مىكرد ، از غايت عطش فغان « هذا ربّي » برمىداشت ؛ همچون كسى كه از محبوب مصحوب دور و مهجور ماند ، [ هر ] كه از كوى وى ره « 11 » پوى وى آيد 392 ، گويد : « هذا محبوبى » . بادى كه از كوى دوست وزد بوى دوست دهد كه إِنِّي لَأَجِدُ رِيحَ يُوسُفَ لَوْ لا أَنْ تُفَنِّدُونِ « 12 » . ملابسى كه از « 13 » ملابس يار بود ، منوّر ابصار بود ؛ كه أَلْقاهُ عَلى وَجْهِهِ « 14 » فَارْتَدَّ بَصِيراً . « 15 »

--> ( 1 ) . ع : تضئيق . ( 2 ) . ج : طوفان . ( 3 ) . ع : مغلوب . ( 4 ) . ع : مقا . . . ( 5 ) . ع : فناء . ( 6 ) . المدثر / 28 . ( 7 ) . ع : ع . ( 8 ) . آل عمران / 76 . ( 9 ) . ج : - از حال عطش . ( 10 ) . ع : نور . ( 11 ) . ع : بسوى . ( 12 ) . يوسف / 94 . ( 13 ) . ج : - از . ( 14 ) . حاشيه ج : ( على وجه ابى ) كه اشتباه است و پاره‌اى است از آيهء 93 يوسف . ( 15 ) . يوسف / 96 .